June 15, 2026   Beirut  °C
رياضة

المغرب يتحدّى البرازيل في قمة نارية: صراع تكتيكي لتحقيق انطلاقة مثالية

تكتسب المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين في مستهل مشوارهما في المجموعة التي تضم أيضًا اسكتلندا وهايتي، فأي خسارة مبكّرة ستكون مؤثرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. وهذه المواجهة الثانية بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، بعدما التقيا في دور المجموعات من مونديال فرنسا 1998، حين فازت البرازيل بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو، قبل أن تتابع مشوارها نحو النهائي وتكتفي بالوصافة خلف فرنسا.

البرنامج: البرازيل - المغرب (1:00 فجر الأحد)، هايتي - اسكوتلندا (4:00 فجر الأحد)، أستراليا – تركيا (الساعة 7:00 صباح الأحد)

يتطلّع منتخب المغرب إلى مواصلة تأكيد مكانته بين كبار كرة القدم العالمية، عندما يواجه منتخب البرازيل، الساعة الواحدة فجر الأحد بتوقيت بيروت، على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرزي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


تكتسب المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين في مستهل مشوارهما في المجموعة التي تضم أيضًا اسكتلندا وهايتي، فأي خسارة مبكّرة ستكون مؤثرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. وهذه المواجهة الثانية بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، بعدما التقيا في دور المجموعات من مونديال فرنسا 1998، حين فازت البرازيل بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو، قبل أن تتابع مشوارها نحو النهائي وتكتفي بالوصافة خلف فرنسا.


ويدخل المنتخب البرازيلي المباراة تحت ضغط كبير لإثبات قدرته على استعادة بريقه العالمي، بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى المهمة بعد مرحلة صعبة شهدتها التصفيات الأميركية الجنوبية.


وعانت البرازيل خلال التصفيات من نتائج متذبذبة وهزائم مؤلمة، أبرزها السقوط أمام الأرجنتين بنتيجة 1-4، ما أدى إلى تغييرات جذرية في الجهاز الفني. وشكل تعيين أنشيلوتي نقطة تحول للمنتخب، إذ نجح في إعادة التوازن وتحقيق النتائج المطلوبة لضمان التأهل إلى النهائيات، محافظًا على سجل البرازيل التاريخي كمنتخب شارك في جميع نسخ كأس العالم.


وأعلن أنشيلوتي قائمةً تضم 26 لاعبًا يتقدّمهم النجم نيمار جونيور، إلا أن مشاركته أمام المغرب تبدو مستبعدة بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة. وفي ظل غيابه، يعوّل المنتخب البرازيلي على فينيسيوس جونيور ورافينيا لقيادة الخط الأمامي، فيما يشكّل ماركينيوس وغابريال ماغاليس ركيزة الخط الدفاعي.


ويرى المدرب الإيطالي أن رافينيا يملك قدرات استثنائية في اختراق الدفاعات، ما يجعله أحد أبرز أسلحة "السيليساو" في المواجهة المرتقبة.


في المقابل، يصل المنتخب المغربي إلى البطولة مدعومًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، قبل أن ينهي المنافسات في المركز الرابع.


وواصل "أسود الأطلس" تألقهم في التصفيات الأفريقية، محققين العلامة الكاملة في جميع مبارياتهم، بفضل مزيج من الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية.


وشهد المنتخب المغربي تغييرًا على مستوى القيادة الفنية بعد رحيل وليد الركراكي، ليتولى محمد وهبي المهمة مستفيدًا من النجاح الكبير الذي حققه مع منتخب الشباب، والذي قاده إلى التتويج بكأس العالم تحت 20 عامًا في التشيلي العام الماضي.


وورث وهبي مجموعةً مميزةً من اللاعبين، لكنّه سيفتقد خدمات عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد بسبب الإصابة، مقابل استدعاء أمين سباعي ومروان سعدان لتعويض الغيابين.


كما تضم القائمة أسماء شابة واعدة مثل عثمان معما وياسر زبيري، اللذين يعرفهما وهبي جيدًا منذ فترة إشرافه على منتخب الشباب، ومن المنتظر أن يشكّلا إضافة مهمة خلال البطولة.


ويبقى أشرف حكيمي أبرز نجوم المنتخب المغربي وأحد أهم عناصره، إذ يعوّل عليه الجهاز الفني في قيادة الهجمات من الأطراف والمساهمة في الحفاظ على التوازن الدفاعي.


وتبدو المباراة مفتوحة على مختلف الاحتمالات بين منتخب برازيلي يسعى لاستعادة أمجاده بقيادة أنشيلوتي، ومنتخب مغربي يطمح إلى تأكيد أن إنجاز قطر لم يكن مجرد استثناء، بل بداية لمرحلة جديدة من الحضور القوي على الساحة العالمية.


ومع الحضور الجماهيري الكبير المنتظر في نيوجيرزي، ستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخبين على التعامل مع الضغوط واستثمار الفرص، في لقاء قد يرسم مبكرًا ملامح المنافسة على صدارة المجموعة الثالثة.

المغرب يتحدّى البرازيل في قمة نارية: صراع تكتيكي لتحقيق انطلاقة مثالية


المغرب يتحدّى البرازيل في قمة نارية: صراع تكتيكي لتحقيق انطلاقة مثالية
المغرب يتحدّى البرازيل في قمة نارية: صراع تكتيكي لتحقيق انطلاقة مثالية - 1
المغرب يتحدّى البرازيل في قمة نارية: صراع تكتيكي لتحقيق انطلاقة مثالية - 2