توج الأنصار بطلًا للدوري اللبناني لكرة القدم للمرة الـ16 إثر تفوقه على غريمه التقليدي النجمة 2-1 مساء الأحد على ملعب مجمع فؤاد شهاب في جونية، في المرحلة السادسة والأخيرة من الدور النهائي.
توج الأنصار بطلًا للدوري اللبناني لكرة القدم للمرة الـ16 إثر تفوقه على غريمه التقليدي النجمة 2-1 مساء الأحد على ملعب مجمع فؤاد شهاب في جونية، في المرحلة السادسة والأخيرة من الدور النهائي.
اختتمت منافسات واحدة من أطول نسخ الدوري اللبناني لكرة القدم، بإحراز الأنصار لقب البطولة بعد فوزه على غريمه التقليدي النجمة بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب مجمع فؤاد شهاب في جونية، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من الدور النهائي
.
ورفع الأنصار رصيده إلى ستة عشر لقبًا في تاريخه، معززًا موقعه كأكثر الأندية اللبنانية تتويجًا بالبطولة، فيما يحتل كل من العهد والنجمة المركز الثاني برصيد تسعة ألقاب لكل منهما.
وشكلت المواجهة سادس مباراة فاصلة على اللقب تجمع بين قطبي الكرة اللبنانية. وكان النجمة قد حسم اللقب في مناسبتين عامي 2005 و2024، مقابل لقبين للأنصار عامي 2006 و2021، فيما توج العهد بطلًا عام 2008 بعدما انتهت المواجهة الحاسمة بين الفريقيْن بالتعادل.
وشهد الموسم الحالي سلسلة من التوقفات بسبب الظروف التي مر بها لبنان، ولا سيما خلال فترة الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في آذار الماضي، ما أدى إلى امتداد البطولة على مدى 318 يوما، بعدما تمسك الاتحاد اللبناني لكرة القدم والأندية باستكمالها على الرغم من التحديات.
وأكد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر أن الوصول إلى مباراة حاسمة لتحديد هوية البطل يعكس نجاح نظام البطولة المعتمد، معتبرًا أن هذا النظام هو الأفضل.
ويعتمد الدوري على إقامة مرحلة إضافية بعد انتهاء الدوري المنتظم، حيث تتأهل الفرق الأربعة الأولى إلى دورة نهائية لحسم اللقب، مع الاحتفاظ بنصف عدد النقاط التي جمعتها خلال المرحلة الأولى، قبل خوض مباريات الذهاب والإياب لتحديد البطل، فيما يطبق النظام نفسه على الفرق المتنافسة لتفادي الهبوط.
وكشف حيدر أن الاتحاد قرر تقليص عدد أندية الدرجة الأولى اعتبارًا من موسم 2027-2028 ليصبح عشرة فرق فقط، موضحًا أن الهدف من هذه الخطوة هو تركيز أفضل اللاعبين ضمن عدد أقل من الأندية بما يسهم في رفع مستوى المنافسة، مشيرًا أيضًا إلى رفع عدد اللاعبين الأجانب المسموح بهم إلى خمسة اعتبارًا من الموسم المقبل.
وعن أزمة الملاعب، أوضح حيدر أن الحلول لا تزال تراوح مكانها، لافتًا إلى أن المشروع الوحيد القائم يتمثل في الملعب الذي وعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بإنشائه، مؤكدًا إحراز تقدم كبير في ملف تأمين الأرض المخصصة للمشروع.

واستحق الأنصار التتويج بعدما قدم أفضل مستوياته على امتداد الموسم، على الرغم من غياب مدربه الصربي دراغان يوفانوفيتش، الذي تعذر عليه العودة بعد استئناف البطولة لأسباب شخصية، ليتولى المدرب المساعد سامي الشوم قيادة الفريق. وتمكن الأنصار من تصدر معظم مراحل الموسم، قبل أن يتعثر في الجولات الأخيرة، ما أتاح للنجمة، بقيادة المدرب التونسي لسعدي الدريدي، منافسته بقوة حتى الجولة الختامية.
وجاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير، وكان النجمة السباق إلى التسجيل عبر هدافه الشاب علي قصاص، الذي استثمر تمريرة الكولومبي خوان لوكومي وأسكن الكرة الشباك في الدقيقة الحادية والثلاثين.
ورفع قصاص رصيده إلى 12 هدفًا هذا الموسم، محتلًا المركز الثاني في ترتيب الهدافين، بفارق ستة أهداف عن مهاجم الأنصار الجزائري هشام خلف الله، الذي أدرك التعادل لفريقه من ركلة حرة مباشرة رائعة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول.
وفي الشوط الثاني تبادل الفريقان السيطرة، مع أفضلية نسبية للأنصار الذي حصل على ركلة جزاء إثر عرقلة تعرض لها من مدافع النجمة الكيني تيدي أكومو، فانبرى لها السنغالي حاج مالك تال وسجل منها هدف الفوز في الدقيقة السابعة والخمسين.
وازدادت مهمة النجمة صعوبة بعدما أكمل المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد قائده قاسم الزين بعد حصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة الحادية والثمانين، وعلى الرغم من ذلك أتيحت للفريق عدة فرص لإدراك التعادل، لكنه لم ينجح في استثمارها.
وبهذا التتويج، سيمثل الأنصار والنجمة لبنان في منافسات دوري التحدي الآسيوي خلال الموسم المقبل.
وفي المباراة الأخرى، أنهى جْوَيا، الذي يخوض أول مواسمه في دوري الدرجة الأولى، البطولة في المركز الثالث بعدما فرض التعادل بهدفين لمثلهما على العهد في الجولة الأخيرة.





