March 07, 2026   Beirut  °C
اقتصاد

جورج البراكس: المخزون في المحطات كاف.. ولا انقطاع في المحروقات

تستمر أسعار المحروقات بالارتفاع منذ بداية أزمة التصعيد الإقليمي، إذ اقترب سعر صفيحة البنزين من المليونَي ليرة، ما يضاعف المخاوف من تكرار أزمة الوقود السابقة التي شهدت طوابير طويلة ونقصًا في المواد الأساسية. ويأتي هذا الارتفاع في وقت يعاني فيه اللبنانيون من ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة، ما يجعل أي زيادة إضافية عبئًا على المواطنين.

وفي ظل هذه الأوضاع، تثار التساؤلات حول قدرة لبنان على تأمين وصول المحروقات من دون انقطاع، خصوصًا إذا استمر التصعيد الإقليمي أو حصل أي اضطراب في خطوط الاستيراد البحرية.

فهل ستستمر أسعار المحروقات بالارتفاع وهل يمكن ضمان الإمدادات لتلبية احتياجات المواطنين من دون العودة إلى أزمة جديدة؟

في هذا الإطار، أكد رَئيسُ تجمع أصحاب المحطات في لبنان جورج البراكس أن ارتفاع أسعار المحروقات اليوم مرتبط بشكل مباشر بالأسواق العالمية، حيث وصل سعر برميل النفط الخام إلى 86 دولارًا.


وأوضح عَبرَ مِنصة بالعربي بأن التوترات الإقليمية في الخليج العربي أثرت على الأسعار بشكل كبير، مُشيرًا إلى أن ارتفاع برميل النفط ينعكس مباشرة على أسعار المحروقات في لبنان. ولفت إلى أن هذه الوتيرة من الارتفاعات من المتوقع أن تستمر في خلال شهر آذار، خصوصًا في حال تفاقمت التوترات الإقليمية أو حصل إغلاق نهائي لمضيق هرمز، معتبرًا أن الأسعار حالِيًا على مسار تصاعدي مستمر.


وطمأن البراكس اللبنانيين من عدم انقطاع المحروقات في الوقت الحالي، موضحًا أن المخزون في المحطات ومستودعات الشركات كافٍ وأن عمليات الاستيراد تسير بشكل طبيعي. وأكد أن البواخر تصل إلى الموانئ اللبنانية بانتظام لتعويض الاستهلاك اليومي، مشيرًا إلى أن استيراد النفط يحصل من البحر المتوسط وليس من الخليج العربي.


وعلى الرَغمِ مِن ذلك، نَبَهَ مِن أن أي تصعيد كبير في المنطقة قد يؤثر لاحقًا على حركة الاستيراد، خصوصًا في حال وصول الحرب إلى حوض البحر المتوسط أو حدوث إغلاق للخطوط البحرية، معتبرًا أن هذه السيناريوهات بعيدة حالِيًا وأن الوضع الطبيعي قائم، ما يعني أن المواطنين لن يشهدوا طوابير على المحطات في الأيام المقبلة، ويمكنهم الاطمئنان إلى توفر المحروقات في الأسواق اللبنانية.