في وقتٍ تشهد فيه الساحة الغنائيّة تنافسًا متصاعدًا ومحاولاتٍ متكرّرة لإعادة تقديم هوية موسيقية جديدة، اختار الفنان علاء زلزلي أن يعود إلى جمهوره من خلال ألبومٍ يحمل بصمته الخاصة، وبروحٍ تعكس رغبته في التجديد وتحدّي السائد. وقد تحوّل حفل إطلاق الألبوم إلى مساحةٍ احتفالية واسعة جمعت المحبّين ورفاق الدرب، في يومٍ وصفه زلزلي بأنّه أشبه بعرسٍ فنّي استعاد فيه شغفه بالموسيقى وتفاعله المباشر مع الجمهور.
وأعرب عبر منصّة "بالعربي" عن فرحته الكبيرة بالأجواء التي رافقت هذا الحدث. وقال: غمرني المحبّون وأصدقاء العمر الذين رافقوني في مشوار النجاح. كان يومًا أكثر من جميل، وقد فاجأتني ردود الفعل الإيجابية على الأغاني.
وأشار زلزلي إلى أنّ تفاعل الحاضرين مع الأعمال الجديدة منحه طاقة إضافية، لافتًا إلى أنّه سعى من خلال هذا الألبوم إلى تقديم تجربة فنية مختلفة: سرّني كثيرًا كيف عبّر الجميع عن إعجابهم وكيف تلقّوا الأغاني بهذه الطريقة. جميلٌ أن يتحدّى الفنان نفسه ويقدّم عملًا لا يشبه أحدًا.
وعن أغاني الألبوم، أوضح أنّه لا يفضّل أغنية على أخرى، قائلًا: لا أستطيع اختيار أغنية مفضّلة… فأنا أحبّها جميعها. بذلت جهدًا كبيرًا في إعدادها، ولكل واحدةٍ منها حكاية صغيرة ترتبط بمرحلة أو لحظة معيّنة.
أضاف إنَّهُ يختار أعماله الفنية بروح المسرح، واضعًا في اعتباره طريقة تفاعل الجمهور معها: عندما أختار أغنية جديدة، أتخيّل نفسي على المسرح مع الجمهور. اخترت كل الأغاني بقلبٍ مليء بالشغف والرغبة في أن تصل إلى الناس."
وختم زلزلي حديثه آملًا في أن يلقى الألبوم النجاح المنشود. وقال: أسعى لأن تصل هذه الأعمال إلى الجميع، وقد حاولت إرضاء مختلف الأذواق. وآمل أن يحقق الألبوم النجاح الذي أطمح إليه.