قبل ساعاتٍ قليلة من إطلاق ألبومه الجديد، يطلّ النجم علاء زلزلي بتصريحات خاصة لمنصّة "بالعربي"، واضعًا جمهوره أمام صورة أوضح عن العمل المنتظر، وعن المرحلة الفنية التي يستعد لافتتاحها من جديد
علاء يتحدث بثقة وهدوء عن مشروع عَمِلَ عليه طويلًا، واصفًا إيّاه باختصار بأنه ألبوم جديد لكل العالم العربي. وقال: عَمَلٌ استغرق وقتًا كبيرًا في الإعداد، ليس فقط من ناحية الموسيقى، بل أيضًا من ناحية العودة إلى الأشخاص الذين شكّلوا جزءًا أساسيًا من بداياتي. أعمل من جديد مع أصدقاء في المجال الفَنِيّ، نجحنا مَعًا في بدايات الطريق وأثِق بهم.
وأشار عبر منصّة "بالعربي" إلى أن الألبوم الجديد يعكس رؤيته الفنية كما هي، من دون تجميل أو مساومات فالألبوم هو هوية الفنان ومخاطرة محسوبة، موضحًا أنه بطبيعته يحب أن يُفكِّر بجرأة وأحيانًا بجنون، وهذا ما قد يساعد على استمرارية الفنان.
الألبوم المؤلف من 10 أغنيات جديدة يأتي بصيغة متنوّعة، تحمل أجواء مختلفة وتقدّم علاء زلزلي ببرة معاصرة من دون أن يبتعد عن أسلوبه الذي يحبّه الجمهور.
وعن سبب التأجيل، لفت زلزلي إلى أنَّهُ كان من المُفترَض أن يُطرَح الالبوم في حزيران ولكن اضطرّ انتظار التوقيت السليم، بسبب الظروف والأوضاع العامة، إضافَةً إلى الازدحام الفَنِيّ.
وأكَّدَ أن العودة ليست مجرد تجربة عابرة، فهذا الألبوم هو بمثابة عودةٍ كاملة "مش أغنية نزلناها والسلام".
أَمَّا عن رهانه الأساسي، فشدَّدَ زلرلي على أنَّ كل اعتماده على مَحَبَّةِ الناس التي هي الأساس والأساس في عَودَةٍ متينة لأيِّ فنان. وقال: وسرّ رجعتي هو محبة الناس بكل بساطة.
بهذه الكلمات، يستقبل علاء زلزلي يوم إطلاق ألبومه، واضعًا جمهوره أمام عمل لطالما انتظره، ومعلنًا عن مرحلة جديدة يأمل أن تعيد اسمه إلى الواجهة بقوة.