March 14, 2026   Beirut  °C
سياسة

علي حمادة يكشف عبر منصة "بالعربي": قلق سوري من تحركات محتملة "للحزب" قرب الحدود

برز في الساعات الأخيرة اتصالٌ ثلاثي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكل من الرئيس اللبناني جوزاف عون والرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوةٍ عكست اهتمامًا بمتابعة التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، لا سيما في ما يتعلق بالعلاقات بين بيروت ودمشق والملفات المرتبطة بالحدود المشتركة بين البلدين.

ويأتي هذا التواصل في وقتٍ تشهد فيه المنطقة حساسية أمنية متزايدة وتبدلات في المشهد الإقليمي، ما يرفع منسوب القلق من أي تطورات قد تنعكس على الاستقرار بين لبنان وسوريا.

فهل يندرج هذا الاتصال في إطار تنسيق المواقف واحتواء أي توتر محتمل أم أنه يعكس مخاوف أوسع من سيناريوهات أمنية قد تشهدها الحدود بين البلدين في المرحلة المقبلة؟

في هذا السياق، أكد الإعلامي علي حمادة أنّ الخطوة المتمثلة بالاجتماع الثلاثي عبر الهاتف بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيسين اللبناني جوزاف عون والسوري أحمد الشرع تهدف بشكل عام إلى تنسيق المواقف، لا سيما بين لبنان وسوريا، منعًا لأي سوء تفاهم أو حادث قد يقع خارج إطار التفاهمات بين البلدين.


وأشار عَبرَ مِنصة "بالعربي" إلى أن هذا التواصل يأتي في ظلِّ توتر لافت سُجّل في الفترة الأخيرة على جانبي الحدود، لا سيما مع إطلاق نارٍ من لبنان باتجاه الأراضي السورية في منطقة سرغايا وساحلها، إضافةً إلى حشد قوات من الجانب السوري على الجهة المقابلة من الحدود.


ولفت حمادة إلى وجود خشية لدى الجانب السوري من احتمال أن يحاول حزب الله التحرش بالسوريين عبر تنفيذ عملية داخل الأراضي السورية، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود، مشيرًا إلى أن دمشق ليست بعيدة عن هذه المنطقة.


وقال إن هذه المخاوف تأتي في ظل التوتر الكبير بين إيران ودمشق، إضافة إلى العلاقات السيئة بين دمشق وحزب الله، ما يثير القلق من احتمال محاولة اختراق الحدود باتجاه الداخل السوري.