January 14, 2026   Beirut  °C
سياسة

بعد قضية "أبو عمر".. ما مصير العلاقات اللبنانية – السعودية؟

تتميز العلاقات التاريخية بين لبنان والمملكة العربية السعودية بعمقها السياسي، الاقتصادي والثقافي، إذ شكلت على مدى عقود ركيزة أساسية لدعم استقرار لبنان وتعزيز حضوره العربي.

غير أن هذه العلاقات شهدت في السنوات الأخيرة بعض التوترات نتيجة عوامل سياسية وإقليمية متشابكة، ما انعكس على مستوى التعاون بين البلدين.

وفي ظل المتغيرات الرَّاهِنَة، تبرز أهمية عودة هذه العلاقات إلى مسارها الطبيعي لما لذلك من أثر إيجابي على لبنان ودوره العربي وعلى تعزيز التضامن والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.

وتأتي قضية المدعو أبو عمر في توقيت بالغ الحساسية، حيث يبذل لبنان جهودًا حثيثة لتصحيح مسار علاقته مع المملكة العربية السعودية وإعادة بناء الثقة المتبادلة. وقد شكلت هذه القضية حجر عثرة إضافِيًّا أمام مساعي عودة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها، لما أثارته من تداعيات سياسية وإعلامية.

وفي هذا الإطار، تبرز الحاجة إلى معالجة هذه القضية بمسؤولية وحكمة، بما يراعي مصلحة البلدين ويحول دون استثمارها بما يسيء إلى مسار العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بيروت والرياض.

 

وسطَ هذه الأَجواء، رَأى رجل الأعمال سامر كباره أنه في زمن بناء الدولة والمؤسسات وتصحيح المسار الدبلوماسي مع المملكة العربية السعودية التي كانت ولا تزال سندًا للبنان، نستغرب ظاهرة "أبو عمر" وخفّة التعاطي الرسمي مع هذا الملف الحساس.

 

وشدد عبر مِنصّة "بالعربي" على أَنَّهُ مِن حقّ الرأي العام اللبناني والسعودي معرفة الحقيقة كاملة عبر بيان واضح وصريح، معتبرًا أَنَّ من تَعامَل وتجاوز الأطر والقنوات السعودية الرسمية لمصالح شخصية، على حساب العلاقة بين البلدين وعلى حساب سيادة الدولتين، إنما أساء مباشرةً إلى مصالحهما المشتركة.

 

وختم كبارة: لا يجوز أن يبقى هذا الملف رهينة التكهنات والأخبار غير الدقيقة، وعلى القضاء اللبناني استكمال التحقيق حتى النهاية، ليكون كل شيء على بيّنة أمام الجميع.

بعد قضية "أبو عمر".. ما مصير العلاقات اللبنانية – السعودية؟
بعد قضية "أبو عمر".. ما مصير العلاقات اللبنانية – السعودية؟ - 1