وفي حديثه عن سر نجاح النادي الرياضي وقدرته على قلب المعادلة في ديربي بيروت، رغم الإصابات التي عانى منها عدد من لاعبيه، حدد دياب ثلاثة عوامل أساسية، هي جمهور النادي، والمدرب أحمد فران، ورئيس النادي مازن طبارة، مؤكدًا أن جمهور الرياضي واكب الفريق منذ اليوم الأول ووضع ضغطًا كبيرًا لمصلحة فريقه.
وتوقف عند الأحداث التي أعقبت المباراة الثالثة، مؤكدًا رفضه لما حصل في الشارع وللشتائم التي خرجت إلى العلن، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كرة السلة شهدت على مدى سنوات أجواء مماثلة، وأن البطولات في نهاية المطاف "تُربح على أرض الملعب"، وليس بالشعارات أو بشيطنة الجمهور أو بالتحريض الطائفي أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتلفزيونات، بل بخطة المدرب وقلوب اللاعبين.
وأشاد دياب بالمدرب أحمد فران، معتبرًا أنه من الأشخاص الذين يصعب أن يتكرروا في كرة السلة، ليس فقط لناحية مستواه الفني والتقني، بل خصوصًا لقدرته على استيعاب النجوم الموجودين معه في الفريق وإدارة اللاعبين، مشبهًا إياه بالمدرب الراحل عدنان الشرقي، ومتمنيًا أن يكمل فران مسيرته ويرفع اسم لبنان عاليًا.
وأشار إلى أن ما يميز فران هو قدرته على التعامل مع كل لاعب وإقناعه بدوره داخل الفريق، مستشهدًا بأمير سعود الذي يدخل من مقاعد البدلاء ويقاتل وكأنه لاعب أساسي، وكذلك بلال طبارة الذي لم يشارك في عدد من المباريات قبل أن يدخل ويصنع الفارق، معتبرًا أن هذا النوع من الإدارة يُحسب للمدرب.
أما العامل الثالث، بحسب دياب، فهو رئيس النادي مازن طبارة، مؤكدًا أن الإدارة التي ينتمي إليها تضع ثقتها الكاملة به، وأن العلاقة بين طبارة وفران تشكل نموذجًا ناجحًا، إذ منح رئيس النادي المدرب الصلاحية والدعم الكاملين. ولفت إلى أن الإدارة، خلال السنوات الأربع الماضية، حصدت البطولات التي شاركت فيها، مشددًا على أن نجاح طبارة فرض التجديد له لولاية جديدة.
وقال إن طبارة قاد النادي في ظروف شديدة الصعوبة مر بها لبنان، من جائحة كورونا إلى الثورة والحروب، ومع ذلك تمكنت الإدارة والجهاز الفني من تحقيق نجاح تلو الآخر ورفع اسم بيروت ولبنان عربيًا وآسيويًا، وصولًا إلى المشاركة في بطولة العالم، معتبرًا أنه يجب دائمًا منح الثقة للأشخاص الناجحين، ومتمنيًا تكرار هذه التجربة في مجالات أخرى في بيروت.
وعن التوتر الذي رافق نهائي الرياضي والحكمة، أكد دياب أن الإدارتين عملتا خلال السنوات الماضية على إبعاد الطائفية وشتائم الأهل والأمهات والأولاد عن المدرجات، مشيرًا إلى وقوع حوادث سابقة طالت وائل عرقجي وعائلته، وإلى أن الإشكالات والشتائم ليست جديدة على المباريات.
وأوضح أن ما حصل هذا الموسم جاء بعد موجة تصعيد أعقبت أحداث الشارع، قبل أن يتعرض جمهور الرياضي، بحسب تعبيره، لـ"الشيطنة"، لافتًا إلى أن جمهور الرياضي شتم يوسف خياط على مدى المباراة، وهو أمر ترفضه إدارة النادي، ومعتبرًا أن ما حصل كان ردة فعل لا يريدون تكرارها. ودعا إلى البناء على التجربة وتحسينها وإبعاد التشجيع عن الشخصنة والتركيز على دعم الفريق واللاعبين.
وعن وائل عرقجي، كشف دياب أنه خضع لعملية جراحية ناجحة، موضحًا أنه، وفق ما أبلغه الطبيب، يحتاج إلى نحو 15 يومًا حتى يخف الورم ويبدأ مرحلة العلاج الفيزيائي.
وأكد أنه كان يشعر من داخله بأن الرياضي سيفوز بالبطولة، لكنه أشار إلى أن ما تعلمه داخل النادي، وخصوصًا من مازن طبارة، هو إبقاء الأقدام على الأرض والعمل يومًا بيوم ومباراة تلو الأخرى، من دون رفع سقف التوقعات بصورة مبالغ فيها.
وانتقل دياب إلى نادي الأنصار، مؤكدًا أنه يتابعه من بعيد وأن أخبار النادي تصله باستمرار، ومتمنيًا له الانتقال من نجاح إلى آخر ومن لقب إلى آخر، وقال إن الأنصار نادٍ تربى فيه ويشكل جزءًا من طفولته وذكرياته، معربًا عن فخره بتتويجه بطلًا للبنان.
وأشاد برئيس نادي الأنصار نبيل بدر، قائلًا إنه يستحق أن "تُرفع له القبعة"، بعدما حمل النادي لما يقارب عشرين عامًا، في ظل الكلفة المالية الكبيرة وندرة الرعاة في كرة القدم، مؤكدًا أن بدر بذل جهدًا كبيرًا في سبيل النادي.
وفي حديثه عن الطريق الجديدة والمنشآت الرياضية في بيروت، استعاد دياب ذكريات الملعب البلدي في أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبرًا أن الطريق الجديدة تستحق أكثر بكثير من واقعها الحالي. وتوقف عند حرش بيروت وأرض جلول والملعب البلدي، قائلًا إن هذه المعالم تشكل جزءًا أساسيًا من هوية المنطقة.
وانتقد واقع حرش بيروت، معتبرًا أن وضعه "مزرٍ"، ودعا بلدية بيروت إلى النظر إليه بطريقة مختلفة والاستفادة منه وتحويله إلى مساحة خضراء حقيقية ومتنفس لأهالي بيروت، يمكن أن تستضيف نشاطات وفعاليات وندوات وحفلات وأعراسًا، مع الحفاظ عليه وتأمين مورد يساعد في تطويره.
كما أشار إلى أن ملعب أرض جلول لم يعد موجودًا، فيما تعاني المنطقة من سوء التنظيم، بما في ذلك انتشار بسطات الخضار بطريقة غير منظمة. وأكد أنه ليس ضد وجود أسواق للخضار أو اللحوم، كما يحصل في مدن العالم، لكن المشكلة تكمن في غياب التنظيم.
ووصف الملعب البلدي بأنه متروك ومهمل، داعيًا إلى إعادة ضخ الروح والحياة فيه واستثماره، ومحمّلًا بلدية بيروت جانبًا من مسؤولية التقصير. وأعرب عن أمله في أن ينعكس وجود ناجي حمود إيجابًا على المنشآت الرياضية، بعدما عمل على ملف المدينة الرياضية، وأن يمتد العمل إلى الملعب البلدي الذي تستحق الطريق الجديدة أن يكون لديها ملعب يليق بها.
وأشار إلى أن نبيل بدر كان مستعدًا في مرحلة سابقة للاستثمار في الملعب البلدي وخاض معركة طويلة في هذا الملف، وحظي بدعم النائب وضاح صادق وآخرين، متسائلًا عن الجهة التي عرقلت المشروع. وأكد أنه يقف، كما وضاح صادق وكثيرون، خلف أي شخص مستعد للاستثمار في الملعب البلدي أو في أي مشروع ينهض ببيروت ويليق بها.
واستعاد دياب ذكرياته في ملعب أرض جلول، قائلًا إنه كان ينزل للتدرب فيه عندما كان صغيرًا في أواخر التسعينيات وبداية الألفية، قبل تدريبات الفريق الأول لنادي الأنصار، مستذكرًا أسماء عدد من نجوم تلك المرحلة، ومشيرًا إلى أن اللاعبين الصغار كانوا ينظفون الملعب ويتدربون قبل وصول الفريق الأول، وأن أرض جلول تحمل بالنسبة إليه الكثير من الذكريات الجميلة.
وعن المدرب الراحل عدنان الشرقي، وصفه دياب بالأسطورة، معتبرًا أن لبنان يحتاج اليوم إلى أشخاص يشبهونه، ليس في الرياضة فقط بل على صعيد الوطن كله، أي إلى شخصيات قادرة على الصراخ وفرض الهيبة، وفي الوقت نفسه تعرف متى تمنح المكافأة وكيف تدير الأشخاص والمواقع التي تتولى مسؤوليتها.
وفي ملف بلدية بيروت، وصف دياب أداء البلدية بـ"الكارثة"، مستذكرًا الحملات التي سبقت الانتخابات البلدية للمطالبة باستعادة صلاحيات المجلس البلدي وتقليص صلاحيات المحافظ، وداعيًا نواب بيروت إلى التقدم بمشروع في هذا الاتجاه والعمل على إقراره.
وأكد أنه ضد تقسيم بلدية بيروت وأنها يجب أن تبقى موحدة، لكنه شدد على ضرورة منح المجلس البلدي الصلاحيات التي تسمح له بالعمل، إلى جانب ضرورة وجود مجلس متجانس وقادر على الإنتاج، بدلًا من أن يكون، وفق تعبيره، "من كل وادٍ عصا"، في ظل اجتماع قوى وأحزاب سياسية مختلفة داخله وعدم تحقيق هذا النموذج النتيجة المطلوبة.
وعن طرح تنظيم بلدية بيروت عبر مجالس أو دوائر أصغر، أوضح دياب أنه ليس ضد مناقشة الفكرة، معتبرًا أنها قد تكون قابلة للبحث، لكنه شدد على أن الأولوية بالنسبة إليه اليوم هي استعادة صلاحيات المجلس البلدي، على أن يُبحث لاحقًا شكل التنظيم، سواء عبر دوائر مصغرة أو ضمن بلدية واحدة، معتبرًا أن محافظ بيروت يجب أن يكون مثل سائر المحافظين في جبل لبنان والجنوب والشمال.
وفي ملف السلاح الذي تم ضبطه في منطقة رأس النبع، قال دياب إن بيروت "مليئة بالسلاح"، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ليس مخفيًا، ومستذكرًا أحداثًا سابقة ومراكز شهدت إشكالات مسلحة، ومعتبرًا أن الأجهزة الأمنية تعرف بوجود مستودعات أسلحة ومراكز مسلحة.
وأضاف أنه على الرغم من الحديث عن أن بيروت منزوعة السلاح وصدور قرارات حكومية في هذا الإطار، فإن التطبيق الفعلي لم يظهر حتى الآن، معربًا عن أمله في أن تصبح العاصمة خالية من السلاح وأن يتم ضبط جميع المجموعات المسلحة ومستودعات الأسلحة.
واعتبر أن معالجة هذا الملف تحتاج إلى قرار سياسي، قائلًا إن هذا القرار، في رأيه، لا يُترجم فعليًا، ومكررًا خشيته من أن تكون بعض القرارات تُتخذ لإرضاء الخارج، فيما يكون عدم تنفيذها لإرضاء الداخل.
وفي ملف العفو العام والشيخ أحمد الأسير، أعرب دياب عن أمله في عدم حصول أي استنسابية، وأن يكون أي عفو يُقر شاملًا وعادلًا، داعيًا إلى توحيد موقف النواب السنة والخروج بقرار "مشرف" بحق الشيخ أحمد الأسير وجميع الموقوفين، من دون استنسابية.
وتوقف عند اجتماع النواب السنة في ملف العفو، معتبرًا أن الالتفاف السني يجب ألا يقتصر على بيروت بل أن يحصل على مستوى لبنان كله. وقال إن السنة، بحسب تعبيره، كانوا مرتاحين تاريخيًا إلى موقعهم وامتدادهم العربي وعدم خوفهم على وجودهم، ما أدى إلى التفريط ببعض المواقع والصلاحيات، فيما تتمسك الطوائف الأخرى بحقوقها ومواقعها.
وأكد أنه لا يقبل بالتنازل عن أي حق، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على حقوق جميع المكونات اللبنانية والعيش على قاعدة المساواة.
وعند سؤاله عن الزعيم السني الأول في لبنان، أكد دياب أن موقفه واضح، قائلًا إن الرئيس سعد الحريري أثبت "مرة وراء مرة أنه لا بديل عنه"، ومتسائلًا عما تمكنت الطائفة السنية من تحقيقه خلال سنوات غيابه، سواء على صعيد التمثيل الحكومي والوزاري أو البلدي أو في مختلف المواقع.
ودعا إلى عودة الرئيس سعد الحريري والتفاف جزء كبير من الطائفة حوله، معتبرًا أن هذه العودة أصبحت ضرورية في لبنان.
وعن الحديث عن مؤتمر عام لتيار المستقبل وإمكان حضور الحريري إلى لبنان، اعتبر دياب أن إعادة هيكلة التيار وعودته إلى الحضور بين أهله وناسه وفي الشارع والبيوت ستكون خطوة مهمة جدًا، وقد تشكل بداية لعودة الرئيس سعد الحريري.
أما عن سر استمرار شعبية الحريري رغم ابتعاده عن العمل السياسي، فقال دياب إن "المحبة من عند الله"، وإن أحدًا لا يستطيع زرع محبة شخص في قلوب الناس، معتبرًا أن الناس تحب سعد الحريري لأنه ابن الرئيس رفيق الحريري، ولأنه شخص طيب ونظيف ووطني وغير طائفي.
وانتقد الحملات التي يتعرض لها الحريري، ولا سيما من أشخاص كانوا في محيطه سابقًا واستفادوا منه، معتبرًا أن كثيرين ممن يهاجمونه اليوم كانت لهم مصالح سابقة، وواصفًا بعض هؤلاء بـ"المأجورين" الذين يعملون وفق مصالحهم الشخصية ويصطادون في الماء العكر.
وعن إمكان ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، أكد دياب أنه يملك مشروعًا لبيروت وحبًا وحرصًا عليها، وأن العاصمة، في رأيه، مظلومة، معربًا عن رغبته في إحداث تغيير، ولو كان بسيطًا.
وأعرب عن أمله في قيام كتلة بيروتية بعد الانتخابات، حتى لو لم يخض أعضاؤها الانتخابات ضمن لائحة واحدة، على أن يضعوا حساباتهم جانبًا بعد الاستحقاق ويعملوا ككتلة واحدة لمصلحة بيروت.
وقال إن مشروعه للعاصمة يبدأ من أصغر المشاريع الإنمائية ويصل إلى الملفات السياسية الكبرى، معتبرًا أن بيروت يجب أن تستعيد وجودها على الخريطة الفنية وأن تستقبل الحفلات والمباريات الدولية والعربية كما كانت تفعل في السابق، ولا سيما في أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وأشاد بعمل الوزير فايز رسامني، معتبرًا أنه من الوزراء القلائل الذين عملوا وأنجزوا في الحكومة، ومتمنيًا أن تتوافر في بيروت قدرة مماثلة على العمل والإنجاز.
وأكد أن مشكلات العاصمة كثيرة، من الكهرباء والمياه والاتصالات إلى الضرائب البلدية والنفايات والطرقات وزحمة السير، معتبرًا أن المشكلة الأساسية هي غياب التنظيم والإدارة، وأن هناك الكثير مما يمكن إصلاحه من دون الحاجة إلى البدء بعناوين سياسية كبرى.
وعن الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال دياب إنه لم يكن بالنسبة إليه مجرد مثال أعلى، بل "حلم"، معتبرًا أن اللبنانيين يحلمون بأن يأتي يوم يظهر فيه شخص مثل رفيق الحريري يستطيع تحقيق ولو ربع ما حققه للبنان.
واستعاد بعض ذكرياته الشخصية معه، مشيرًا إلى وجود صورة تجمعه به خلال انتخابات عام 2000، وإلى أنه كان يحاول رؤيته كلما استطاع، ومتذكرًا كيف كان الحريري يمر صباحًا أمام منزل جدته ويفتح نافذة السيارة ليسلم على الناس والجيران وأصحاب المحال.
وقال إنه كان ينظر إلى رفيق الحريري على أنه "جبل يحمل البلد كله على كتفيه ويمشي به"، معتبرًا أن أفضل وصف له هو أنه كان حلمًا مر على لبنان.
وعن علاقته بالناس رغم كونه نجل النائب السابق سليم دياب، أكد أنه أخذ هذه الصفة من والده ووالدته، معتبرًا أن لقب النائب أو أي لقب آخر ليس أكثر من "حبر على ورق" ولا يغير قيمة الإنسان، وأن ما يبقى هو محبة الناس.
وكشف أن والده كان يردد دائمًا أن كلمة "أنا" ممنوعة، بمعنى عدم التفاخر بالإنجازات والقول "أنا فعلت وأنا أنجزت"، مشددًا على أن الإنسان يجب أن يبقى بين الناس وقدماه على الأرض، لأن المال واللقب والموقع لا تغير الإنسان، وما يأخذه معه في النهاية هو دينه وأخلاقه واحترامه للآخرين.
وفي الجانب العائلي، تحدث دياب عن زوجته الإعلامية نبيلة عواد، مازحًا بأنه يجد صعوبة في تسمية ثلاثة أمور لا يحبها فيها، قبل أن يشير إلى أنها قد تكون سريعة الانفعال أحيانًا، لكنها سرعان ما تعوض ذلك.
وأشاد بدورها كأم وزوجة وسند له في مختلف المراحل، وباهتمامها بأبنائهما ووقوفها إلى جانبه، مؤكدًا أن العثور على ثلاث صفات سلبية فيها أمر صعب بالنسبة إليه.
وتحدث كذلك عن أبنائه فهد وليلى وعمر، مؤكدًا أنه يمنح أولاده الكثير من وقته ويستمتع بالوجود معهم، وأنه لا يزال صارمًا في تربيتهم، وهي صفة يعتقد أنه أخذها عن والده.
وفي رسالة إلى والده سليم دياب، قال: "الله يطول عمرك وتضل فوق راسنا ونتعلم منك يوم عن يوم، وشكرًا على كل لحظة أعطيتنا إياها أنت والوالدة"، مؤكدًا أن والديه أعطياه أكثر مما يستحق، ومتمنيًا أن يكون على قدر المسؤولية والقيم التي زرعاها فيه.
وختم دياب برسالة إلى زوجته نبيلة، طالبًا منها أن تبقى كما هي، وأن تظل إلى جانبه وسندًا له، وأن يكملا حياتهما معًا ويكبرا ويشيخا معًا، وتبقى العائلة مجتمعة.
لمشاهدة الحلقة كاملة، الرجاء الضغط على الرابط أدناه: