July 16, 2026   Beirut  °C
سياسة

نواب ينفون عبر "بالعربي" التحركات المسلحة على الجانب السوري من الحدود.. ومصادر: غياب بيان للجيش يبقي علامات الاستفهام مفتوحة

في البقاع الشرقي، لا شيء محسوم حتى الآن لكن القلق حاضر. معلومات متداولة عن تحركات وحشود مسلحة في الجانب السوري من الحدود دفعت عددا من البلدات المحاذية لسوريا إلى رفع مستوى الحذر، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات والأيام المقبلة.

الحديث يدور عن إجراءات احترازية اتخذها عدد من الأهالي والعشائر في القرى الحدودية، بحسب معلومات صحفية، على خلفية تقارير تتحدث عن نشاط غير اعتيادي لمجموعات مسلحة في المناطق السورية القريبة من لبنان.

لكن هذه المعطيات تبقى حتى اللحظة غير مؤكدة رسميا. وفي محاولة للتدقيق، تواصلت مِنصة "بالعربي" مع عدد من النواب والمسؤولين، الذين نفوا وجود معلومات مؤكدة حول حشود أو تحركات مسلحة على الجانب السوري من الحدود.


وفي المقابل، تشير مصادر متابعة إلى أن أي تحرك أمني فعلي على الحدود يفترض أن يكون الجيش اللبناني على علم به وأن يتعامل معه وفق الإجراءات اللازمة، باعتبار أن حماية الحدود وضبط الأمن من مسؤولياته. أما غياب أي موقف رسمي حتى الآن، فيبقي علامات الاستفهام مفتوحة حول حقيقة هذه المعلومات.


فالجيش اللبناني لم يصدر حتى الساعة أي بيان حول هذا الملف، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى المؤسسة العسكرية بانتظار توضيح يضع حدا للتكهنات: تأكيدا لما يتداول أو نفيا له.


هذا التطور يأتي في توقيت إقليمي حساس، مع استمرار الجدل حول تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال إعطاء سوريا دورا أكبر في ملف حزب الله داخل لبنان.


تصريحات ترامب أعادت فتح نقاش قديم وحساس حول الدور السوري في لبنان، بعدما تحدث عن إمكان قيام دمشق بدور في مواجهة الحزب، قبل أن يؤكد الرئيس السوري أحمد الشرع عدم وجود توجه للتدخل عسكريا في الساحة اللبنانية.


وفي الداخل اللبناني، يبقى التأكيد الرسمي أن أي معالجة لملف السلاح هي مسؤولية الدولة اللبنانية، وسط تحذيرات من تداعيات أي تدخل خارجي على الاستقرار الداخلي.


بين معلومات أمنية لم تحسم، وحدود تترقب أي تطور، وضغوط إقليمية متزايدة يبقى السؤال: ماذا يحصل فعليا على الحدود الشرقية؟ وهل نحن أمام خطر أمني حقيقي أم مجرد حالة استنفار احترازية؟