January 14, 2026   Beirut  °C
سياسة

القوات تتوّج مسارها الحزبي والتنظيمي غدًًا

يستعدّ حزب القوات اللبنانية غدًا (الأحد) لعقد مؤتمره العام في معراب، بمشاركة نحو 1200 عضو، حضوريًا ورقميًا، من لبنان والانتشار.

وسيحضر المؤتمر رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، والهيئة التنفيذية، والأمانة العامة، ومنسّقو المناطق، ورؤساء الأجهزة، والمصالح، والمستشارون، وأعضاء الندوة السياسية.

وعن دلالات انعقاد المؤتمر وتوقيته ومضمونه، إضافةً إلى الرسائل التي سيوجهها، أوضح رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور أن انعقاد هذا المؤتمر يشكّل محطة تتويج لمسار حزبي طويل انطلق في المرحلة الحديثة ابتداءً من عام 2005، وتطوّر مع صدور الشرعة السياسية للحزب، كما شهد خلال العامين الماضيين مرحلة إضافية من التنظيم مع انتخاب هيئة تنفيذية جديدة.


وأشار عبر منصّة "بالعربي" إلى أنَّ المؤتمر كان مُقرّرًا العام الماضي، إلَّا أنَّ ظروف الحرب وما نتج عنها من أحداث فرضت تأجيله إلى هذا العام، ما أضفى عليه بعدًا زمنيًّا ومسارًا تراكميًّا يعبّر عن استمرارية العمل الحزبي.


وأوضح جبور أنَّ تزامن المؤتمر مع اللحظة السياسية الراهنة يحمل دلالات لافتة، إذ يأتي في وقت تحقق فيه القوات اللبنانية انتصارات بارزة في العمل الطلابي والنقابي وتكرّس حضورًا شعبيًّا واسعًا، الأمر الذي جعل الحزب في موقع متقدم يشكّل فيه رأس حربة على المستويين الحزبي والوطني، مؤكدًا أنَّ القوات باتت اليوم، على مستوى المسيحيين والوطن ككل، قوة سياسية أولى تمتلك حيثية وازنة وشراكات واسعة.


وتوقّع أن يتضمّن المؤتمر مشهدية حزبية مميزة في معراب، إلى جانب متابعة واسعة من الانتشار اللبناني حول العالم، حيث تنتشر القوات اللبنانية.

وأكّد جبور أنَّ هذه المشاركة العالمية، سواء حضوريًا أو رقميًا، تعكس إيمان الحزب بالعمل الحزبي المنظّم وبالتراكم الذي أدى إلى بلوغ القوات موقعها الحالي بوصفها الحزب الأكبر على مستوى التمثيل السياسي.


وعن مضمون الرسائل التي سيحملها المؤتمر، شدّد على أنَّ العنوان الأساسي سيكون وطنيًا بامتياز، من خلال التأكيد على ضرورة الوصول إلى دولة فعلية قائمة على المؤسسات، والتمسّك بمواعيد الاستحقاقات الدستورية وفي مقدّمها الانتخابات الرئاسية والنيابية، إضافةً إلى إعادة انتظام الحياة الدستورية والمؤسساتية تحت سقف دولة القانون.